سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

487

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

ولكم ادعو ومالي سامع * فكأني عندما ادعو أبح حسنوا القول وقالوا غربة * انما الغربة للأحرار ذبح اشتكي برح الجوى ان لم أرى * كابن فروخ فتى لم يشك برح ابن من كان لعاب سيفه * ما له إلا بأعلى القرن مسح فإذا قيل ابن فروخ اتى * سقطوا لو أن ذاك القول مزح كل من اسهره من رعبه * نومه اليوم بظل السيف سدح بطل لو شاء تمزيق الدجى * لأتاه من عمود الصبح رمح بأبى افدى أميري انه * صادق القول نقي العرض سمح كل ما قد قيل من ترجيحه * في الندى أو في الوغى فهو الأصح كم طروس بالقنا يكتبها * وسطور بلسان السيف يمحو يا عروس الخيل والسيف له * من قراع الخيل والابطال صدح يا رحاة الحرب والخيل لها * في حياض الموت بالفرسان سبح حط سيف الجود في حظى الذي * هو كالدهر يمنى ويشح وانتقدنى واتخذني بلبلا * صدحه بين يدي علياك مدح طالع الادبار ما لي وله * ان يكن من كوكب الاقبال لمح كل بيت في العلى انحته * من نضيد الدر والياقوت صرح ناطق عنى بالفضل الذي * ان يبارى فله في الفوز قدح بقواف كسقيط الطل أو * انها من وجنات الغيد رشح خلقت طوع يدي كيما ترى * لا كمن يتبعها وهو يبح يقول مصنف هذا الكتاب ، غفر اللّه له وعليه تاب ، رايت كثيرا من أهل الفصاحة قد جالوا في هذا المضمار ، وعارضوا هذه القصيدة لكنهم لم يلحقوا منها ولا الغبار ، فدعتني نفسي إلى الجولان ، والمبارزة معهم في هذا الميدان ، فإنه لا يبرز اليه إلا الشجاع لا الجبان ، وان لم يكن لي في هذا الميدان مع هؤلاء الفرسان